الثلاثاء، 10 مارس 2015

الاستقلالية تُحسّن القدرات الذهنية للأطفال

قالت الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين إن الأطفال، الذين يحظون بالاستقلالية والاعتماد على النفس، عادةً ما يتمتعون بقدرات ذهنية أفضل، استناداً إلى نتائج دراسة حديثة أجرتها جامعة مونتريال الكندية. وخلال هذه الدراسة، التي شملت 78 من الأمهات وأطفالهن، انصب تركيز الباحثين على فحص ما يعرف بـ«الوظائف التنفيذية» لدى الأطفال، أي القدرات التي يتحكم الإنسان بواسطتها في سلوكياته لتحقيق الأهداف.
وتم إجراء الدراسة على مرحلتين، الأولى في عمر 15 شهراً، والثانية في عمر ثلاث سنوات. وطلب الباحثون من الأمهات أن يساعدن أطفالهن في حل المهام المكلفين بها، التي تتمثل في إكمال لغز وبناء برج في المرحلة الأولى من الدراسة، وتصنيف الأشكال في المرحلة الثانية.

الحمية الناجحة أسلوب حياة

يحاول الكثير من الأشخاص إنقاص أوزانهم من خلال اتباع أنظمة الحمية الغذائية. وعلى الرغم من أنهم غالباً ما ينجحون في تحقيق نتائج جيدة، إلا أنهم لا يستطيعون الثبات على أوزانهم بعد ذلك، وسرعان ما يستعيدون أوزانهم السابقة. وأوضح أخصائي علم نفس التغذية توماس إلروت من جامعة غوتنغن الألمانية، أن السبب الرئيس لفشل أنظمة الحمية الغذائية يكمن في أن معظم الأشخاص يعودون إلى عاداتهم الغذائية القديمة بعد الانتهاء من نظام الحمية.
ولا تقتصر المشكلات التي يواجهها الراغبون في إنقاص وزنهم على ذلك فحسب، إنما تواجههم أيضاً العديد من المشكلات خلال اتباع أنظمة الحمية الغذائية. وأكد إلروت أنه يمكن التغلب على هذه المشكلات من خلال بعض السُبل البسيطة، أهمها أن يقوم الإنسان بتحديد نظام غذائي يتناسب معه من البداية.
وكي يتسنى للراغبين في إنقاص أوزانهم تحقيق ذلك، ينصح إلروت بضرورة تحديد المدة التي يرغبون خلالها في إنقاص أوزانهم، وكذلك عدد الكيلوغرامات التي يرغبون في فقدانها بشكل دقيق، موضحاً «يحتاج الإنسان لتحديد هدف واقعي في هذا الوقت، مع العلم بأن استشارة طبيب مختص أو أخصائي تغذية يُمكن أن تُساعد في ذلك».
وأكدّ الطبيب الألماني أيضاً أهمية تحديد طقوس غذائية معيّنة والالتزام بها حتى بعد الانتهاء من نظام الحمية الغذائية، كالتعوّد مثلاً على تناول وجبة الإفطار بانتظام؛ إذ يعمل ذلك على إشباع الإنسان فترات طويلة ويحميه من تناول أطعمة بينية بشكل متكرر. وأضاف إلروت «يتعرض الأشخاص الذين يكثرون من تناول الأطعمة البينية لخطر زيادة الوزن بشكل كبير»، لافتاً إلى أن المواظبة على قياس الوزن يُمكن أن تُساعد الأشخاص الراغبين في إنقاص أوزانهم أثناء اتباع أنظمة الحمية الغذائية وبعدها أيضاً.
ممارسة الرياضة
أوصى أخصائي علم نفس التغذية بأنه يُفضل ألا يقتصر الراغبون في إنقاص أوزانهم على اتباع أنظمة الحمية الغذائية فحسب، إنما يجب عليهم ممارسة بعض الأنشطة الحركية معها، موضحاً بعض الحيل البسيطة، التي تُساعد على الالتزام بذلك، كتحديد موعد ثابت لممارسة الرياضة مع الأصدقاء مثلاً أو تحضير الحقيبة الرياضية قبل يوم التمرين، فبذلك يُمكن للإنسان تحفيز نفسه على ممارسة الرياضة والمواظبة عليها.
ونظراً للدور المهم الذي تلعبه الأطعمة في نجاح نظام الحمية الغذائية، أوصى الطبيب الألماني الأشخاص الراغبين في إنقاص أوزانهم بضرورة الابتعاد عن شراء العبوات الكبيرة الحجم أثناء التسوق؛ فصحيح أنه غالباً ما تتمتع هذه العبوات بأسعار زهيدة بالنسبة لحجمها، إلا أنها تدفع الإنسان لتناول كميات أكبر من الطعام.
وأكدّ إلروت ضرورة الاهتمام بمحتوى العبوة أكثر من الاهتمام بحجمها؛ إذ عادةً ما يرتفع سعر الأطعمة الصحية عن غيرها، لافتاً إلى أن كونها صحية لا يعني مطلقاً أنها لا تتمتع بمذاق شهي. ويضرب إلروت مثالاً على ذلك بقوله «يرتفع سعر الأطعمة الطازجة مثلاً عن نظيرتها المُعالجة صناعياً».
من ناحية أخرى، أكدّ الطبيب الألماني أن أهم ما يتوجب على الراغبين في إنقاص أوزانهم اتباعه هو الابتعاد عن أنظمة الحمية الغذائية الصارمة، التي يتم خلالها إقصاء نوعيات معينة من الطعام كالحلويات مثلاً.
وأردف الطبيب الألماني «لا تُثمر هذه النوعية من الأنظمة الغذائية أي جدوى، ولا يُمكن الوصول إلى الهدف المنشود من خلالها»؛ لأنه إذا سمح الإنسان لنفسه خلالها بتناول أي صنف من الأطعمة الممنوعة بشكل استثنائي كالشيكولاتة مثلاً، فإنه سرعان ما يفقد السيطرة على نفسه، ويشرع في تناول هذا الصنف بشراهة شديدة؛ ومن ثمّ لن يكتفي وقتها بتناول مكعب واحد من الشيكولاتة، إنما يتناول القضيب بأكمله، مبرراً ذلك بأنه قد أخل بالفعل بالنظام الغذائي؛ ومن ثمّ لن تمثل الكمية التي يتناولها من الأطعمة الممنوعة فارقاً.
أسلوب حياة
أكدّ إلروت ضرورة ألا يضع الأشخاص الراغبون في إنقاص أوزانهم حدوداً صارمة عند اتباع أنظمة الحمية الغذائية، وألا يمنعوا أنفسهم عن تناول الحلويات وغيرها من الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية المحببة إلى قلوبهم، إنما يُفضل أن يتناولوها بشكل معتدل. وبشكل عام أكدّ العالم الألماني أهمية ألا يتم النظر إلى نظام الحمية الغذائية على أنه إجراء استثنائي مرتبط بفترة زمنية محددة، إنما يُفضل اعتباره بداية لتغيير أسلوب الحياة للإنسان بشكل عام. وشدد إلروت على ضرورة الاستمرار في ممارسة الرياضة في مواعيد منتظمة، والحرص على تناول الأطعمة الصحية، وتناول الأطعمة الأخرى باعتدال، بعد الانتهاء من نظام الحمية الغذائية.

الرشاقة.. ينبوع صحة في خريـــف العمر

تعد الرشاقة والمحافظة على الوزن الطبيعي بمثابة ينبوع الصحة في الكبر؛ إذ إنه يُشكل درعاً واقية للجسم في وجه أمراض الشيخوخة، الأمر الذي يتيح للمسنين أن ينعموا بحياة مفعمة بالصحة والعافية في خريف العمر. ويمكن للمسنين المحافظة على وزنهم الطبيعي عبر النظام الغذائي السليم، وممارسة الرياضة التي تناسب تلك الفترة العمرية تحديداً.
وأكد أخصائي الطب العام بمدينة بريمن الألمانية، الدكتور هانز ميشائل مولينفيلد، أن الوزن الطبيعي يُعد من الناحية الطبية ضرورة حتمية بالنسبة للمسنين، الذين تتهددهم مخاطر صحية بسبب زيادة أوزانهم، مثل السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب التاجية.
من جهتها، حذرت خبيرة التغذية بمدينة شتوتغارت الألمانية، داغمار أمبرغ دونه، من اتباع أنظمة الحمية الغذائية الصارمة، التي يتم خلالها فقدان العديد من الكيلوغرامات في مدة زمنية قصيرة، من خلال الاستغناء عن الكثير من الأطعمة؛ إذ تؤدي مثل هذه الأنظمة إلى نتائج عكسية تماماً.
وأوصت بأنه لا ينبغي أن ينصب اهتمام المسنين الراغبين في إنقاص وزنهم على تحقيق نتائج سريعة في فترة زمنية قصيرة، إنما عليهم اتباع النظام المناسب لأسلوب حياتهم، الذي يُمكنهم تحمّله بصورة مستمرة.
الممنوع مرغوب
توافق
أكدّ أخصائي الطب العام بمدينة بريمن الألمانية، الدكتور هانز ميشائل مولينفيلد، أهمية أن يتم توفيق الأنشطة الرياضية مع طبيعة الحياة الشخصية لكل فرد، مع ضرورة أن تدخل الرياضة البهجة على قلوب ممارسيها أيضاً، مضيفا أنه «حتى الأنشطة البسيطة يُمكن أن تعتبر أنشطة حركية وتؤثر في زيادة الوزن كالمشي في حديقة المنزل مثلاً، أو النزول في محطة سابقة للمنزل والمشي حتى الوصول إليه».
شددت خبيرة التغذية الألمانية دونه على ضرورة  يتم حذف أصناف كاملة من الطعام من النظام الغذائي؛ إذ يؤدي ذلك إلى زيادة الرغبة في تناولها، وذلك وفقاً لمبدأ «الممنوع .. مرغوب».
وأشارت إلى أنه من الأفضل اتباع نظام غذائي طويل المدى، يبدأ فيه المسنون بمراقبة عاداتهم الغذائية وتدوين مفكرة يومية لكل ما يتناولونه خلال اليوم؛ إذ يسهل عليهم بذلك تحديد الأطعمة البينية، التي يتناولونها خلال يومهم دون أن يشعروا، ويستبدلونها بقطعة من التورتة أو بعض شرائح البسكويت من آن لآخر.
ونظراً لأن بعض الأشخاص يلجأون لتناول الطعام عند الشعور بالحزن أو التوتر أو الإحباط أو الغضب، أو عند الوقوع تحت ضغط عصبي؛ لذا أوصت دونه بأنه «ينبغي أن يراقب المسنون أنفسهم لتحديد السبب الحقيقي وراء تناولهم للطعام من أجل تفادي ذلك في ما بعد».
بينما أكدّ الدكتور مولينفيلد أن إنقاص الوزن بطريقة صحية يجب أن يسير بخطوات صغيرة، موضحاً أن «إنقاص الوزن بمعدل ‬250 إلى ‬500 غرام أسبوعياً يُعد معدلاً مثالياً لإنقاص الوزن».
وأشار إلى أن هناك العديد من المرضى يشتكون من أنهم لا يتناولون كميات كبيرة من الطعام ومع ذلك يعانون زيادة في الوزن، وقال: «نعلم كأطباء أن هذا الأمر قد يكون صحيحاً في ما يتعلق بكمية الطعام التي يتناولونها، لكنهم غالباً ما يتناولون أطعمة غنية بالسعرات الحرارية بشكل كبير، حتى ولو بكميات ضئيلة، وهذا ما يتسبب في زيادة أوزانهم».
كثير من السوائل
كي يتم إنقاص الوزن بشكل صحي ويتم إمداد الجسم بكميات وفيرة من العناصر الغذائية، أوصت خبيرة التغذية الألمانية دونه المسنين بتناول أطعمة معيّنة عند إنقاص وزنهم، مع الالتزام ببعض الإرشادات، يأتي في مقدمتها أن يقوموا بإمداد جسمهم بكميات كبيرة من السوائل، لافتة الى ضرورة تناول لترين من الماء يومياً مع الشاي غير المحلى أو عصائر الفواكه، التي يكون ثلثها من العصير والثلثان الآخران من الماء.
وشددت الخبيرة الألمانية على ضرورة أن يشمل النظام الغذائي المتبع خمس حصص من الفاكهة والسلَطة، وثلاث حصص من الخضراوات.
وعن كيفية تحديد حصة الفواكه أو الخضراوات، أوضحت دونه أنه «بالنسبة للفواكه السائبة، كالتوت مثلاً، تمثل حفنة من ثماره حصة كاملة، بينما تُمثل كل ثمرة من ثمار الفواكه الصلبة، كالتفاح مثلاً، حصة كاملة».
وأضافت أنه ينبغي الحصول أيضاً على أربع حصص يومياً من الكربوهيدرات في صورة مكرونة مثلاً، أو أرز مسلوق أو بطاطس أو خبز، لافتةً إلى أنه يُمكن تحديد كل حصة من الخبز بما يُعادل حجم كف اليد.
بينما يُمكن الحصول على ثلاث حصص من البروتين من خلال تناول اللحوم أو الدجاج أو الأسماك أو البيض، علماً بأنه يكفي الحصول على حصتين فقط من الدهون بما يُعادل ملعقتين من الزيت أو الزبد، فيما شددت على ضرورة تناول الحلويات باعتدال.
ممارسة الرياضة
إلى جانب النظام الغذائي، أكدّ يورن غيرسبرغ، المدرب الرياضي بمدينة أوبرهاوزن، أن ممارسة الرياضة تُمثل الركن الثاني لإنقاص الوزن؛ مشيراً إلى أنه غالباً ما يقل معدل الكتلة العضلية بدءاً من عمر ‬30 عاماً، إذا لم تتم تقويتها بممارسة الرياضة.
وقال الطبيب الألماني مولينفيلد إن «المسنين يواجهون مشكلة في ما يخص ممارسة الرياضة؛ لأن كثيرين منهم لم يعودوا يمارسون الرياضة كما كانوا يمارسونها في الصغر»، لافتاً إلى أن أهمية تدريب العضلات لا تقتصر على المسنين الراغبين في إنقاص وزنهم فحسب، إنما يُفضل القيام بذلك بالنسبة للمسنين بشكل عام. وعن فائدة ذلك قال مولينفيلد: «كلما زادت الكتلة العضلية لدى المسنين، أمكنهم التقليل من خطر السقوط، أو الإصابة بكسور بعد التعرض للسقوط».
وأوصى غيرسبرغ المسنين بممارسة أحد الأنشطة الرياضة، لاسيما تمارين تقوية العضلات، بمعدل مرتين إلى أربع مرات أسبوعياً لمدة تراوح بين ‬20 و‬60 دقيقة في كل مرة، لافتاً إلى أنه من الممكن أيضاً بناء العضلات في المراحل العمرية المتقدمة، فضلاً عن أن ممارسة الرياضة تُسهم في زيادة معدل التمثيل الغذائي بالجسم.
وبالنسبة لمَن لا يرغب في الذهاب إلى صالة اللياقة البدنية، أشار غيرسبرغ إلى أن بإمكانه ممارسة بعض التمارين الرياضية في المنزل، من خلال حمل الأثقال الخفيفة مثلاً أو ممارسة تمارين القرفصاء وتمارين الضغط، لافتاً إلى أن ممارسة تمارين البيلاتس أو اليوغا تناسب أيضاً هذا الغرض.
وحتى عند إصابة المسنين ببعض الأمراض كالفصال العظمي مثلاً أو ارتفاع ضغط الدم، يؤكد المدرب الرياضي أيضاً أن بإمكانهم ممارسة بعض الأنشطة الحركية كالمشي مثلاً أو السباحة أو ركوب الدراجات، مشدداً على ضرورة الخضوع لفحص لدى طبيبهم المعالج أولاً، قبل البدء في ذلك.

الحِمية القاسية لا تصلح لإنقاص الوزن على المدى الطويل

أكد عالم التغذية الألماني، جورج أبيل، أن الحِمية القاسية لا تصلح لإنقاص الوزن على المدى الطويل. وأوضح أبيل أنه عند اتباع الحِمية الغذائية القاسية، التي تقوم على الحد من إمداد الجسم بالطاقة، يتم تفريغ مخزون الكربوهيدرات بالجسم، الذي يكون مصحوباً بفقدان المياه من الجسم أيضاً، بينما لا يتأثر مخزون الدهون بالجسم في البداية كثيراً.
جدير بالذكر أن الحِمية الغذائية القاسية تقوم على خفض إمداد الجسم بالطاقة إلى نحو 500 إلى 800 سعر حراري يومياً، في حين أن متوسط احتياج الشخص البالغ من الطاقة يبلغ 2000 سعر حراري. ومَن يتبع الحِمية الغذائية الصارمة بشكل متكرر أو على مدار فترة طويلة، فإن يواجه خطر إتلاف الإحساس الطبيعي بالجوع والشبع أو المعاناة من نقص الطاقة أو العناصر الغذائية بجسمه.

نصائح للاسترخاء بعد نهار عمل شاق

يرغب المرء في الشعور بالاسترخاء الجسدي‬ والذهني بعد يوم عمل طويل وشاق. ولتحقيق ذلك، أوصى الخبير الألماني لوتس‬ هرتل بممارسة بعض الأنشطة بعد انتهاء أوقات العمل، والتي تكون مغايرة‬ لطبيعة الأنشطة التي يمارسها المرء في العمل. ‬ ‫‬وأوضح هرتل، رئيس الرابطة الألمانية للأندية الصحية، أن مَن يبذل‬ مجهوداً بدنياً أثناء العمل، غالباً ما يكون منهكاً وخائر القوى مساءً،‬ لذا تعتبر الأريكة خياراً جيداً بالنسبة إليه، مع ممارسة بعض التمارين‬ الجسدية، مثل اليوغا أو أخذ حمام دافئ في حوض الاستحمام من أجل الشعور بالاسترخاء. أما مَن يتعرض للضغط العصبي أثناء العمل، فيوصيه هرتل بممارسة الأنشطة‬ الحركية، لاسيما رياضات قوة التحمل، مثل المشي والركض والسباحة وركوب‬ الدراجات، وذلك لتحرير الجسم من براثن الضغط العصبي.

النساء أكثر عرضة للسكتات الدماغية

قالت الجمعية الألمانية لعلاج السكتة‬ الدماغية إن السيدات أكثر عُرضة للإصابة بالسكتة الدماغية من الرجال.‬ وأوضحت الجمعية أن علماء بجامعتي ستوكهولم وبرمنغهام توصلوا إلى أن‬ السيدات المصابات بالرجفان الأذيني يزداد لديهن خطر الإصابة بالسكتة‬
‫الدماغية بنسبة 18% عن الرجال المصابين بالمرض ذاته، الذي يندرج ضمن‬ اضطرابات نظم القلب.‬
‫‬وبينما يرتفع خطر السكتة الدماغية لدى المدخنين من الرجال بمعدل 7ر1‬ ضعف، فإنه يرتفع لدى المدخنات بمعدل ثلاثة أضعاف، لاسيما في حال تعاطي‬ حبوب منع الحمل في الوقت ذاته.‬
وأشارت الجمعية إلى أن الأعراض المميزة للسكتة الدماغية تتمثل في‬ اضطرابات مفاجئة في الرؤية أو الكلام أو الفهم أو الشلل على أحد‬ الجانبين أو الخدر، إضافة إلى صداع شديد ومفاجئ.

السخرية من مخاوف الأطفال نتائجها خطرة

ينتاب الأطفال الصغار بعض المخاوف، كالخوف‬ مثلاً من الذهاب إلى المرحاض بمفردهم، اعتقاداً منهم بوجود وحش يختبئ في‬
‫المرحاض، سيفترسهم بمجرد غلق الباب. وعن كيفية التعامل مع هذه المخاوف، ينصح الخبير التربوي الألماني‬ أولريك ريتسر زاكس الآباء بعدم السخرية من أطفالهم، موضحاً أن هذه‬ المخاوف غالباً ما تشكل أمراً خطراً للغاية لدى الأطفال، وإن كانت‬ تبدو سخيفة بالنسبة للبالغين.‬
‫‬وأضاف زاكس أنه ينبغي على الآباء إبداء تفهمهم لمخاوف أطفالهم، والنزول‬ إلى مستوى أفكارهم وتصوراتهم الذهنية، كأن ينتظروا الطفل أمام باب‬ المرحاض مثلاً،‬ كما يمكن أن يطارد الآباء الوحش مع الطفل بالزئير في المرحاض مثلاً، أو‬ بإعطاء الطفل «حجر سحري» يحميه من هذا الوحش.‬ من ناحية أخرى، ينبغي أن يمدح الآباء أطفالهم الصغار في كل خطوة ناجحة‬ نحو الاستقلالية والاعتماد على النفس، وأن يتجنبوا توبيخهم أو يوجهوا إليهم‬ العبارات النمطية المحبطة من قبل «الذهاب إلى المرحاض أمر طبيعي للغاية،‬ فأختك يمكنها الذهاب إليه بمفردها».